مقالات

درة جامبو : تروي أسوأ ساعات في مطار القاهرة

16 ساعة في الحجز ثم الترحيل إلى الدوحة – درة جامبو تروي أسوأ ساعات في مطار القاهرة

السلطة نت – متابعات

كشفت درة جامبو تفاصيل ما وصفته بـ أسوأ الساعات التي مرت بها في حياتها، بعد احتجازها لمدة 16 ساعة داخل مطار القاهرة، قبل ترحيلها إلى الدوحة، رغم حصولها -بحسب روايتها- على موافقة أمنية مسبقة للدخول إلى مصر.

وقالت جامبو إنها وصلت إلى القاهرة عند الساعة السادسة والربع من مساء الجمعة ، وكانت تحمل أكثر من 400 دولار ، إلى جانب حجوزات سفر ذهاب وعودة، إلا أنها فوجئت باحتجازها فور وصولها ، قبل أن يتم ترحيلها صباح السبت على متن رحلة متجهة إلى مطار حمد الدولي في الدوحة.

وبحسب روايتها ، جرى التحفظ على هواتفها منذ اللحظة الأولى لوصولها ، كما تم اقتيادها مرارًا بين مكاتب التحقيق التابعة لأمن المطار والأمن الوطني، حيث خضعت لاستجوابات متكررة بشأن عملها، إلى جانب أسئلة حول ما إذا كانت قد واجهت مشكلات خلال زيارتها السابقة إلى مصر العام الماضي.

وأضافت أنها أُبلغت لاحقا ، بعد رفضها تكرار الانتقال إلى مكتب الأمن الوطني من دون توضيح أسباب احتجازها، بأن اسمها مدرج على “لائحة الحظر” التابعة للأمن الوطني، وهو ما يعني وفق ما قيل لها منعها من دخول البلاد وترحيلها إلى جهة قدومها.

وأشارت جامبو إلى أن ما حدث يثير، من وجهة نظرها، تساؤلات حول جدوى “الموافقة الأمنية” المسبقة، متسائلة: كيف يُمنح الشخص إذنًا بالدخول ثم يُمنع عند الوصول؟ ولفتت إلى أنها لم تتلقَّ إجابة واضحة عن هذا التناقض، سوى أن الموافقة الأمنية لا تصدر عن الأمن الوطني .

ووصفت ظروف احتجازها بأنها غير آدمية ، مؤكدة أنها قضت الساعات الست عشرة داخل غرفة احتجاز متسخة للغاية ، قالت إن أرضية حمامها كانت مغطاة بالقاذورات، فيما بدت المفارش شديدة الاتساخ، إلى جانب وجود بقايا علكة على الأرض.

وأضافت أنها منعت من الحصول على الطعام أو الماء، كما رفض طلبها الخروج لشراء طعام تتناول معه أدوية القولون وارتفاع ضغط الدم.

كما ذكرت أنها لم تستعد هواتفها إلا قبل أقل من ساعة من موعد مغادرتها القاهرة ، وأنها أُجلست في المقعد الأخير من الطائرة ، بينما ظل جواز سفرها بحوزة فرد أمن مصري رافقها حتى تسليمه إلى أمن المطار في قطر.

واتهمت جامبو السلطات المصرية بممارسة ما وصفته       بـ الإذلال والإهانة بحق من لا ترغب في دخولهم البلاد معتبرة أن ما جرى معها لا يمكن تفسيره إلا باعتباره احتيالًا رسميا على طالبي الدخول ، رغم أن الموافقة الأمنية تقدم رسميا باعتبارها مجانية ، إلى جانب كونه عقوبة مهينة تنفذ عبر الاحتجاز في ظروف قاسية ثم الترحيل.

وشددت في ختام روايتها على أن احتجاز المبعدين في أماكن وصفتها بأنها قذرة وغير إنسانية ، مع حرمانهم من الطعام والماء والعلاج ، ومصادرة هواتفهم قبل ترحيلهم، يمثل انتهاكا للحقوق الأساسية لأي إنسان.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى