سيناريوهات متوقعة في الصالحة بين يدي كتائب البراء
سيناريهوات متوقعة في الصالحة بين يدي كتائب البراء
متابعات- السلطة نت
ناس كتيرة تواصلت معاي ، وأسر شعرت بالقلق بعد تقدم كتائب البراء في الجزيرة والخرطوم.
الناس قلقة على مصيرها ومستقبلها وممتلكاتها واوراقها الثبوتية …
امهات بسالوني :
يعني تاني مافي طريقة نرجع الخرطوم ؟؟
طيب بيوتنا وحاجاتنا بتكون مع منو ؟؟
هل ممكن يضبحونا في المطار ؟؟
أغلب الناس البتسال دي هم اسر عادية شردتها الحرب ولكن جريمتهم انهم مصنفين من حواضن الدعم السريع ..
لكن ما حدث في الصالحة اجاب عن كل المخاوف المبذولة ، الصالحة كانت خليط من سكان غرب السودان والجموعية ولكن اليوم تم تطهيرها من المكونات الأخرى …
وبعض المنسوبين لقبيلة الجموعية استولوا على بيوت جيرانهم بحجة انهم متعاونين مع الDM أو تربطهم صلات مع بعضهم مثل المصاهرة أ والشراكة التجارية.
الذي لا يفهمه الناس اننا امام حرب عرقية حقيقية يتم فيها ضبح الناس حسب اللون واللهجة …
وممكن صناعة باكستان جديدة هو الحل الامثل ولكن هذه الخطوة تتطلب شجاعة وصدق وسند شعبي ..
صحيح لم تعد للDm اليد الطولى لحماية السكان المنحدرين من مناطقه ، صحيح انه قادر عن طريق سلاح المسيرات ضرب قواعد الفلول في كل انحاء السودان ولكن عيب هذا السلاح انه ليس قوات تمشي على الأرض.
وقبل ذلك تحدثنا عن الحلول الوسطى التي من الممكن ان تجلب الهزيمة ، وذوبان جبل الجليد في الصالحة كشف المزيد من أسرار من بينها مقايضة الأسرى مقابل الأموال ، بيع الذخيرة ، وممكن حتى الشفشة …
ولكن هذا لا يعني ضياع الحلول او عدم توفرها ، قرنق لم ينتصر بالبندقية وقواته لم تصل حتى اطراف النيل الابيض ولكنه استفاد من إعلام الكيزان العنصري …
المطلوب هو الوحدة والوعي وحسن التنظيم والسعي لعكس هذه القضية في الخارج…
المطلوب هو تكوين الجمعيات وبناء مجتمع متواصل والنأي عن سياسة نفسي.
ولا يجب على أحد أن ينتظر بندقية تنظف له الطريق ، وتحتاج الناس لعكس نبل القضية وجعل الجميع يستوعبونها …
وكتائب البراء لا تمثل خطراً فقط على الDM ، بل تشكل خطراً على الجميع لانها تستخدم الإرهاب ، ومشروعها سوف ينهار كما انهار مشروع الترابي من قبل والذي كان أشد منه بأساً وقوة ولكن تمددها الحالي يجب أن يقابل بإعلام قوي …
كتائب البراء الآن تركب موجة الحرب وتخفي ظلالها خلف معركة الكرامة وتقدم نفسها بأنها صانعة التحرير والمكون الاساسي الذي قاد الإنتصار في حرب الكرامة ، ولكن كل ذلك سوف يذهب هدراً لو تململ الناس من الفقر وسوء الحال …
الإنتصارات ليست خبزاً أو دقيقاً.
المواطن السوداني ملول حتى في سماع الأغاني …
والمصباح يساوي صفر لو غاب الDM عن المشهد السياسي.
شارك هذا الموضوع :











