عازة إيرا : تكشف خفايا الصراع داخل هيئة المواصفات والمقاييس

عازة إيرا : تكشف خفايا الصراع داخل هيئة المواصفات والمقاييس
متابعات – السلطة نت
كتبت الإعلامية والصحفية السودانية عازة إيرا منشوراً على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، اطّلع عليه موقع المنصة السودانية، عبّرت فيه عن عدم رضاها عن استمرار إغلاق هيئة المواصفات والمقاييس لليوم السابع، مؤكدة أن الأزمة الحالية لن تقود إلى حلول جذرية، بل ستعيد البحر الأحمر إلى مجرد معبر، فيما تُدار الإجراءات خارج الولاية. وانتقدت في ذات السياق ما ورد في حديث الزميل بكري المدني، واعتبرت أنه جانبه الصواب.
إيرا أوضحت أن ما جرى في العام 2021 لم يكن قراراً فردياً من حميدتي، بل كان قرار دولة، حين أصدر والي البحر الأحمر آنذاك قراراً بتشكيل لجنة محايدة لا تمثل فئة المغلقين فقط، وإنما تضم جميع الجهات المعنية.
وأضافت أنها طالبت حينها بلقاء السيدة رحبة سعيد، مديرة الهيئة، لأن الإغلاق كان له تأثير مباشر على المؤسسة، لكن الحكومة رفضت أي لقاء عبر وسطاء، بينما وافق حميدتي وحده على لعب دور حلقة الوصل، واقتصر دوره على الربط بين الأطراف رغم اعتراض البعض على ذلك.
وتابعت أن تلك الوقائع لم يمضِ عليها وقت طويل حتى تُنسى، مشيرة إلى أن المطالبين آنذاك لم يكونوا سوى فئة عاملة تطالب بالتسكين داخل الهيئة، وهم في الأصل منتدبون للعمل بها، إضافة إلى آخرين تقدموا للوظائف عبر مكاتب المواصفات بالبحر الأحمر.
أما الأزمة الراهنة، بحسب إيرا، فهي ناتجة عن قرار الهيئة باستيعاب أربعة موظفين من الداخل، رغم تعطيل إجراءات التعيين السابقة، مع وجود قرار صادر من السيدة رحبة سعيد نفسها.
وأكدت أنه إذا كان الهدف إلغاء قرارات حميدتي، فإن أول خطوة يجب أن تكون بطلان اتفاقية سلام جوبا التي وقّعها ممثلاً عن الجانب الرسمي، وهي اتفاقية تدفع البلاد ثمنها غالياً حتى اليوم. كما أشارت إلى أن قراراته المتعلقة بالتعيينات ما زالت قائمة حتى اللحظة، معتبرة أن الفهم القاصر للأحداث هو السبب الحقيقي وراء تفاقم الأزمات .
شارك هذا الموضوع











