خيارات البرهان وحلفائه في ظل ضغوط دوليه وداخلية غير مسبوقة (1)

خيارات البرهان وحلفائه في ظل ضغوط دوليه وداخلية غير مسبوقة (1)
متابعات – السلطة نت
بقلم : باشمهندس – أمير أحمد الامير
ثلاثة سيناريوهات محتملة تلخص الخيارات المتاحة للبرهان وحلفائه في ظل ضغوط غير مسبوقة متزامنة مع مستجدات دولية واقليمية ذات تأثير مباشر على الأوضاع في السودان وعلى وتيرة سير الخطة الرباعية الدولية والمآلات المحتملة عن قرار تصنيف الحركة الإسلامية السودانية واذرعها السياسية والعسكرية تنظيمات إرهابية زائداً على الضغوط الداخلية القصوى الناتجة عن الوضع الإنساني الكارثي واستمرار الحرب في ظل حصار دولي خانق وتصدع داخلي متعدد الاتجاهات وتمدد خطاب الكراهية وتصاعد مهددات السلم الاجتماعي ، جميع هذه الضغوط حاصرت خيارات البرهان ووضعته مرة اخرى أمام خيار “التحول المدني الديمقراطي” ‘مجبراً أخاك لا بطل’ وفق سيناريوهات ثلاثة محتملة:
السيناريو الاول “الوفاق الوطني”: وهو السيناريو الافضل والاكثر سلماً وأمناً لكل الأطراف والأطياف السودانية وهو سيناريو يتطلب كثير من التضحيات والتنازلات من كل الأطراف خاصة المجموعات الحاكمة والداعمة لاستمرار الحرب في إطار مقاومتها للتغيير.
وهذا السيناريو يتطلب اعتراف الجيش وحلفاؤه بحقيقة استحالة الحسم العسكري وقبول مبدأ التفاوض لإيقاف الحرب والاستعداد لتقديم التضحيات اللازمة لتجاوز أزمات السودان وأهمها العودة لخيار “الانتقال المدني الديمقراطي” باعتباره المنصة الأفضل لتجاوز كل الأزمات وإجراء الإصلاحات اللازمة لتأسيس الدولة السودانية خاصة في الجيش والأجهزة الأمنية والسلطة القضائية والمدنية بهدف تحرير الدولة السودانية من قبضة السياسيين ما قد يتطلب التضحية بأصحاب الأجندة والملفات السوداء لأجل الحفاظ على كيان السودان في ظل دولة مدنية ديمقراطية توفر للكل حقوق وطنية وقانونية وسياسية متساوية.
وفي حالة فشل السيناريو الأول والمفضل (الوفاق الوطني) نتيجة تعنت الأطراف قد يلجأ المجتمع الدولي نحو خيارات “التدخل الخارجي” وجميعها خيارات غير مفضلة للسودانيين لما فيها من تعقيدات ومخاطر تتفاوت بتفاوت سيناريوهات التدخل والتي قد لا تتعدى الاثنين ستناولهما في البوست القادم ان شاء الله .
سنواصل
شارك هذا الموضوع











