لواء متقاعد : يكتب – توتر أمني بين حرس سلفاكير والأوغندي

لوء متقاعد : يكتب – توتر أمني بين حرس سلفاكير والأوغندي
السلطة نت- متابعات
– اللواء الركن المتقاعد أسامة محمد
شهدت مراسم تنصيب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لولاية سابعة في العاصمة كمبالا ، حادثة لافتة أثارت جدلاً واسعاً على منصات الإعلام المحلية والدولية، بعدما ظهر أحد أفراد حرس الرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ميارديت ببدلة ممزقة بشكل واضح أثناء أداء مهامه.
المشهد الذي التقطته عدسات الكاميرات أظهر تمزقاً من أعلى البدلة حتى أسفلها بمحاذاة اليد اليسرى، كاشفاً جهاز الاتصال المحمول المثبت على جانبه. ورغم أن حمل أجهزة الاتصال والسلاح أمر طبيعي لدى الحرس، إلا أن التمزق غير المعتاد أثار تساؤلات حول خلفياته.
مصادر إعلامية أوغندية أشارت إلى أن الحادثة جاءت نتيجة احتكاكات ومناوشات بين الحرس المرافق لسلفاكير ونظرائهم الأوغنديين، وهو أمر شائع في المناسبات الكبرى التي تجمع عدداً كبيراً من الرؤساء، حيث تتداخل مهام الحماية وتتصاعد التوترات بين الفرق الأمنية.
اللواء الركن المتقاعد أسامة محمد أحمد عبد السلام، الذي تابع تفاصيل الواقعة، وصف ما حدث بأنه أقرب إلى “حرب صغيرة بين الحرسين”، مؤكداً أن مثل هذه المشادات لا تقع عادة في الزيارات الثنائية، بل في المناسبات الجماهيرية التي تتسم بالزحام والتدافع.
الواقعة أعادت إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدتها مؤتمرات القمة الأفريقية وزيارات رسمية، خاصة مع حرس الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الذي كان فريقه الأمني يثير دوماً جدلاً بسبب كثافته وعدوانيته في التعامل مع الدول المضيفة.
وبينما اعتبر مراقبون أن ما حدث يعكس توتراً متكرراً بين الحرس الجنوب سوداني والأوغندي، فإن المشهد الطريف للبدلة الممزقة ظل الأكثر تداولاً، ليصبح رمزاً بصرياً لصراع خفي بين فرق الحماية في الكواليس السياسية.
شارك هذا الموضوع











