اختراق استخباري : مسيّرات سارص تضرب 103 أهداف استراتيجية وعسكرية

اختراق استخباري : مسيّرات سارص تضرب 103 أهداف استراتيجية وعسكرية
السلطة نت – متابعات
كشفت تقارير استخبارية حصرية حصلت عليها جهات رصد ميداني عن موجة هجمات مكثفة وغير مسبوقة نفذها سلاح الطيران المسير التابع لقوات الدعم السريع (المعروف اختصاراً بـ «سارص»)، مستهدفاً مواقع عسكرية ومنشآت بنية تحتية حيوية في مختلف الولايات السودانية خلال الفترة من 21 إلى 28 أكتوبر 2026.
وأفادت أحدث البيانات التقنية بتعرض محطة كهرباء المناقل لهجوم جديد أدى إلى انقطاع كامل للإمداد الكهربائي، ليرتفع بذلك نطاق الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة والمرافق الاستراتيجية في البلاد.
حصر استخباري تفصيلي للمواقع والأهداف المستهدفة
وفقاً للحصر الميداني الوارد من المصدر الخاص، بلغت حصيلة العمليات 103 ضربات جوية خلال ثمانية أيام فقط، وطالت مرافق استراتيجية وحيوية توزعت على النحو التالي:
1. المطارات والقواعد الجوية
مطار الخرطوم الدولي.
مطار عطبرة.
مصنع صافات للصناعات الجوية (أم درمان).
2. المقار القيادية والعسكرية
الحامية العسكرية، مقر القوات الخاصة، القوات المشتركة، والاستخبارات بمدينة الأبيض.
مقر قيادة الفرقة العسكرية والقوات الخاصة معسكر قوات تمبور بمدينة كوستي.
مقر الفرقة العسكرية بمدينة الدمازين (معلومات تفيد بتدميره).
معسكر الفيلق الشبابي بمدينة الأبيض.
تجمعات القوات المشتركة في دارفور.
مواقع الاشتباك في معركة البركة (والتي أشار المصدر إلى حسمها).
3. مخازن الأسلحة والإمداد اللوجستي
مخازن الأسلحة والذخائر بمنطقة الكدرو (معلومات تفيد بتدميرها).
مخازن الأسلحة والذخائر في كل من (الأبيض، كوستي).
مواقع إمداد القوات المسلحة بمدينة الرهد بكردفان (معلومات تفيد بتدميرها).
تجمعات ومواقع عسكرية بمنطقة بارا (أسفرت عن خسائر في الصفوف).
متحرك عسكري باتجاه أم قعود.
4. المقار الحكومية والسياسية
مقر إقامة والي غرب كردفان.
منزل الوالي ومنزل وزير المالية بمدينة الدمازين.
5. قطاع الطاقة والبنية التحتية (الكهرباء والوقود)
المستودعات الاستراتيجية للوقود بمنطقة أبو حراز (شرق ود مدني – أم عليلة).
مستودعات الغاز والبنزين بمدينة المناقل (معلومات تفيد بتدميرها).
محطات ومنشآت الكهرباء: (المناقل، محطة كهرباء الجنيد، المرخيات، الأبيض، تندلتي، سنجة، القضارف، الفاو).
منشآت كهرباء تعرضت لتدمير كامل وفق التقارير: (المفازة، الحواتة، الرهد، مشكور).
التقدير الاستخباري للموقف
أولاً: اتساع نطاق التهديد والتحول العملياتي
تظهر المعطيات الميدانية تصاعداً ملحوظاً في اعتماد التكتيكات العسكرية على الطيران المسير، وتجاوزه لخطوط الاشتباك المباشرة. يعكس هذا التحول قدرة الهجمات على اختراق العمق الجغرافي للولايات المستقرة نسبياً، مما يرفع خطورة تعرض المنشآت المدنية والعسكرية لضربات متكررة ومتباعدة.
ثانياً: شلل البنية التحتية وتضاعف الأزمة الاقتصادية
تُظهر الحصيلة تركيزاً مكثفاً على قطاع الطاقة المتهالك؛ حيث يؤدي استهداف شبكات ومحطات توليد الكهرباء ومستودعات الوقود إلى شلل مباشر في الخدمات الضرورية مثل المستشفيات، ومحطات مياه الشرب، ونيات الاتصالات. ويتسبب ذلك في استنزاف قدرات الصيانة وتصاعد الأعباء الاقتصادية على مناطق لم تشهد مواجهات مسلحة مباشرة من قبل.
القراءة النهائية
تؤكد حصيلة الـ 103 عمليات تحول حرب المسيّرات إلى أداة ضغط استراتيجي تعيد رسم خارطة التهديدات بالسودان. إن الاستهداف الممنهج للبنية التحتية للطاقة لا يقتصر أثره على الخسائر العسكرية المباشرة، بل يتجاوزه ليؤسس لأزمة إنسانية واقتصادية متفاقمة قد تتسع رقعتها جغرافياً وتلقي بظلالها على كافة قطاعات الحياة اليومية.
شارك هذا الموضوع











