إقتصاد

سودانير بين الماضي والمستقبل : مبادرة تعيدها للتحليق

سودانير بين الماضي والمستقبل : مبادرة تعيدها للتحليق

متابعات – السلطة نت

أطلق المحامي أنور السادات معتصم قنديل مبادرة تهدف إلى شراء عشر طائرات جديدة لدعم أسطول الخطوط الجوية السودانية “سودانير”، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل مشروعاً وطنياً يعبّر عن سيادة السودان ورغبة أبنائه وأصدقائه حول العالم في تطوير الناقل الوطني.

 

وأوضح أن المبادرة تعتمد على تمويل شعبي، واقترح فتح حساب في بنك السودان المركزي بتوقيع ثلاثي يضم عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا، وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم، ومدير سودانير الكابتن مازن العوض.

 

وأشار قنديل إلى أن المبادرة وجدت تجاوباً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر السودانيون عن دعمهم لها بالمال والأفكار، مؤكدين رغبتهم في رؤية سودانير منافساً قوياً بين شركات الطيران العالمية.

 

وقال المواطن عثمان بشير الخير إن هذه المبادرة تُعد خطوة وطنية تعكس صدق الانتماء، موضحاً أنها تمثل رغبة الشعب في الحفاظ على صرح سيادي عريق يرمز لوجه السودان في أجواء العالم.

 

وأكد عثمان أن نجاح المبادرة يتطلب إطاراً مؤسسياً واضحاً، مقترحاً تخصيص نسبة من أسهم التوسعة الجديدة للاكتتاب العام، بحيث يشارك السودانيون داخل البلاد وخارجها في امتلاك جزء من المشروع.

 

وأشار إلى أهمية أن تتبنى كل ولاية المساهمة في شراء طائرة أو جزء منها، بما يعزز روح المشاركة الجماعية ويحوّل المبادرة إلى مشروع وطني شامل.

 

وأضاف أن هذه الطائرات ستسهم في دعم الاقتصاد الوطني عبر تسهيل حركة المواطنين وخفض تكاليف السفر داخلياً وخارجياً، إلى جانب طائرات الشحن التي ستدعم الصادرات الزراعية والحيوانية والصناعية، وتسرّع حركة الواردات وتخدم سلاسل الإمداد.

 

وقال إن ريع المبادرة سيعود بتذاكر مخفضة ومزايا خاصة للمساهمين، إضافة إلى خدمات موسمية تلبي احتياجات الولايات في مجالات الحج والعلاج والتعليم، مع إعادة استثمار جزء من العائد في تطوير المطارات والخدمات الأرضية.

 

وأكد أن نجاح المشروع يتطلب آلية حوكمة شفافة ومنصة رقمية للاكتتاب والمتابعة، مشيراً إلى أن المبادرة ليست مجرد حملة عاطفية، بل مشروع استثماري تشاركي يعيد الثقة في سودانير، ويعزز الشعور بالملكية الجماعية، ويضع أساساً حقيقياً لإعادة بناء الاقتصاد الوطني برؤية حديثة ومسؤولة.

 

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى